الثلاثاء، 18 أبريل 2017
الجمعة، 7 أبريل 2017
زمن المعجزات
زمن المعجزات
منذ فترة كتبت عن الإيمان بالمعجزات، مؤكدا على أن زمن المعجزات باق لا يزول، وأمضي الآن زاعما بأن من لا يؤمن بالمعجزات فهو ليس واقعيا!
البشر، منذ القديم وهم يقطعون الصحاري ويشرعون في البحار، ويتبعون البوصلة والنجوم في عرض المحيطات، ويعبرون الأنهار، ويتسلقون الجبال، ومشوا على القمر، وأرسلوا المجسات إلى كواكب المجموعة الشمسية.. هذه كانت، قبل أن تصير وقائع في المخيلة، من المعجزات.
ستجد من يسخر من كلمة معجزة، ويعتبرها شيئا من الخرافة المعطلة للعقل في ظل هذا العالم الذي يحكمه العلم وتسيره وسائل التكنولوجيا.
ولكننا نؤمن بأن المعجزات ما زالت تحدث وأنها لن تقف أبدا عن الحدوث. والسر هو.. الإيمان العميق!
إن الإيمان بالمعجزة، هو دافع للعمل لتحقيق النجاح، فالإيمانُ أقوى من الأمل، لأن الأمل هو تمني الشيء بأن يحصل، بينما الإيمان هو الاعتقاد بأنه سيحصل، والفارق كما ترى فارق شاهق.
إننا، مثل أي أمة في الدنيا، لنا مشاكلنا وصعوباتنا الحياتية المختلفة اجتماعيا واقتصاديا ومعاشيا، وهذه دعوة بأن ننشد البلوغ إلى الإيمان، وذلك بالعمل الجاد والتفاؤل العميم لتحقيق معجزة أن تقوم أمتنا، أمة في صدر صف الأمم..
القوانين الحتمية التي تصنع معجزة النجاح وتخلع عنا أدران البطالة والتأخر ليست بسن القوانين الإلزامية التي تصدرها الأنظمة الرسمية لمواجهة مشكلة ما، ولكنها القوانين الحتمية التي نصلها بالعمل الجاد والنية الصادقة والجهد الذي لا ينقطع.. والإيمان بأنه لا شيء يهد من عزمنا.
أن نؤمن بأن الزمن الذي نودع فيه السلبية ونستقبل فيه الأمل المجبول بالعزم والتصميم قادم، ولن يأتي من حاله إن لم نحرك نحن مولداته. هناك كثير من العمل ينتظرنا، وكثير من الإبداع في عقولنا يريد الخروج، وفيض من الذكاء يعمر الرؤوس، ويبقى لنا أن نؤمن ونثق بأنفسنا بأننا نستطيع العمل لتحقيق ذلك، وهذا يحتاج إلى أن نزيد من مساحة التشجيع، وأن نمسح مساحات التحذير والموانع وإنذارات التأنيب والعقاب..
فإن العقل والعمل لا يعملان إلا في أفق مفتوح.
نحتاج إلى التغيير، كل لحظة أو درجة تغيير إيجابية ستوجد فارقا هائلا للأمام..
هل أتكلم عن معجزة؟ نعم، وأنا أؤمن بالمعجزات!
الثلاثاء، 21 مارس 2017
أعوام الظلام
أعوام الظلام
الجزء الأول
أعوام الظلام ملحمة إنسان قرأتها كتابا ثم اكتملت بأبعاد أعظم وأقرب لما جمعتني الظروف مع بدر المطيري من الكويت مؤلف الكتاب. وهو عن قصته التي تهز الضلوع داخل الصدور.
أروي لكم قصة واقعية.. لن ألوم أحدا منكم لو رآها من نسج الخيال، أو سيناريو لمسلسل خليجي، لولا أن قُدر لي أن تتقاطع حياتي مع خط حياة بدر الذي جرت عليه القصة التي تذهل العقل، وتفزع العاطفة.
إنها قصة، بل ملحمة عشق إسطوري، وعذاب إغريقي ذلك النوع من العذاب الذي يبدأ ولا ينتهي.
قصة الظلم الاجتماعي، قصة عوالم السجون، وأبطالها وضحاياها، قصة الهواء العطن في الزنازين، ورائحة الجلد الإنساني برٓهٓقِه وعرقة، قصة الإجرام داخل ما يسمى بإصلاحيات السجون..
قصة الظلم في أقصاه، والقهر في منتهاه.
عرفت تلك القصة المذهلة في كتاب مذهل يحمل غلافه الأسود وشاحات الأحزان، وعنوانه يفتح لك بوابة المعاناة الملحمية التي تنتظرك بين الصفحات.
صفحات تنضح هياما لمحبوبته منار التي رفعها لمراتب القديسات ومصاف الملائكة، بنت العائلة الراقية والنافذة في الكويت، وهو من عائلة من المجتمع السائد..
منار التي قال انه لا يمشي فوق خطاها حتى تبقى تلك الخطوات طاهرة بالعطر والنور.
منار التي فقدها للأبد قبل أيام من موعد زفافهما لأن خطأً فظيعًا وقع عليه.. ودمر حياته حين حكم عليه ظلما وهو بريء سبع سنوات مع النفاذ، وسنوات أخرى مع قضيته بالمحاكم، فضاعت سنوات من عمره، أدخل السجن في ريعان العشرينيات ويعيش الآن معاناته وهو يقترب لوسط الأربعينيات.. إنها أعوام الظلامٓ
حتى بعد أن خرج بدر من السجن وما جرى عليه بعد ذلك من مِحنٍ تشيبُ رأسٓ الوليد، إلى أن جلس معي في مكاني بالرياض ساعات يروي معاناته، وأنا أصغي ذاهلا.. وأحيانا مبتسما، وهو يشرح عمق تعلقه بحبيبته منار حتى أنه يضرب بصدره، وكأنه يريد إخراج قلبه لي، ليريني كيف أن لم يبق في قلبه إلا منار. المرأة الوحيدة التي عشق ولا يظن أن امرأة أخرج تستطيع اخراجها من قلبه.. لأن منار ستبقى بقلبه ما دام قلبه ينبض بالحياة، نعم كنت ابتسم لعظمة هذا العشق الذي تعدي قصص العشق التي روتها شهرزاد لشهريار في ألف ليلة وليلة..
قلت كنت أصغي مبتسما أحيانا، لكن...
أبكي في أكثر الأحيان.
ألقاكم بإذن الله في الجزء الثاني
الاثنين، 13 فبراير 2017
صديقي الإسباني.. الذي رحل
صديقي الإسباني.. الذي رحل
.. في العاصمة الفيلبينية كان الناس يستوقفونه لجمال عينيه اللتين كانتا بلون عسل أزهار الجمال، ذلك اللون العسلي المذاب بأشعة الشمس المذهبة، وكان يلفت أنظارهم بابتسامته العذبة وأناقته الخاصة، مع وجه تحيط به لحية خفيفةٍ، أخذ اللونان البني الخشبي مع الأبيض الجليدي يتمازجان ليكملا شخصية جذابة توحي بأولئك الفنانين المنقطعين للفنون كرسالة حياة.
ولما كنا نجلس في أي مكان يبادر الموجودون للانجذاب لشكله وهندامه ولطف إيماءاته، وربما سأل بعضهم: هل أنت أسباني؟ ولكثرة ما ترددت هذه الصفة، أطلقتُ عليه رفيقي الإسباني.
وبالفعل فعبدالله السالم المحفوظ تجد نظراءه في شبه جزيرة أيبيريا، وجنوب أيطاليا، واليونان.
هو ابن خالتي، وكنا ثلاثة تتشكل الحياة بوجودهم لونا يخصهم، ومشاعر تخصهم، وخصالٍ تخصهم .. والتصاق بجمال الدنيا وناسها، وشكر عميق للخالق الأعلى لما وضع لنا ومعنا وفينا من سهولة اكتشاف ما على الأرض من جواهر البشر والخلق بأنواعه وضروبه.
كنا نسافر معا غالبا، أو اثنين إن لم توافق الظروف طرف ثالث، نؤمن بالبساطة ومباشرة الناس والتداخل معهم بأنواعهم، وكنا نسعد أن يتحلق حولنا الناس بأي مكان نكون فيه.. وتتعالى الضحكات، ورائدنا دوما في إضحاك قلوب الناس قبل أفواههم هو الحبيبب عبدالله.
كان الطرف الثاني، هو أول من سبقنا مغادرا الحياة بعد أن تقبل مرض الرحمة برضى وسكينة، وهو صلاح السحيمي ابن خالي، رفيقي الدائم وصديقي الصدوق، رحيله هز الأرض من تحت قدمٓي.. بعدها لم أعد أسير باتزان
عوّض غياب صلاح بالنسبة لعبدالله ولي وجودنا مع بعضنا وحبيبنا الرائع أخوه سليمان شكل لطفا قويا في قلبينا، كما أنه ارتبط بأخيه عبدالله ارتباطا صمغيا حتى كادا لا يفترقان..
عبدالله إنسان فوق العادة بصفتين أخريتين، وهما المحبة والرحمة الصافيتان. فهو رئيف بكل روح، وتحب أن تحبه كل روح.. بالفلبين كان صغار يتسولون في الساحة بين فندقنا والسوق، بناتٌ وأولادٌ صغارٌ يسألون الناس، فإذا بامرأة تضرب طفلة على رأسها بحقيبتها، ورجلٌ يركل صغيرة كما تركل الكُره.. عبدالله ذهب للصغار وصار يغني ويقوم بحركات مضحكة لهم حتى أننا وصلنا السوق ونسى الصغارُ أن يمارسوا التسول معنا.. الغريب لما خرجنا تركوا "عملهم!" وجروا نحونا وهم يقلدون حركات عبدالله ويتضاحكون وأوصلونا فندقنا بدون أيضا أن يسألوا نقدا، كما يعملون مع الآخرين.
وصارت جوقة الأطفال تتابعنا مجيئة وذهابا كل يوم يضحكهم عبدالله بحركاته وهم يقلدونه، وضحكاتهم البريئة تتعالى في الجو. ثم صار عبدالله يصر أن يفترش مكانا معهم، ونأكل معهم ما نحضره من طعام طازج ربما يتذوقونه لأول مرة بحياتهم.. وربما لآخر مرة.
المنظر الحزين كان ونحن نغادر للمطار. اصطفت جوقة الأطفال أمام الفندق حزينة بعيون ودامعة يعرفون أن هذا الإنسان المغادر يعني أن سعادتهم بأن يلتفت لهم أحد ويحبهم.. سترحل معه.
أمي الحبيية تحب عبدالله حبا خاصا وهو يحبها كذلك.. تحبه لتعلقه بحب أسرته الصغيرة من زوجةٍ محبةٍ، وفتاتين رأيا بأبيهما كل شيء بالدنيا، ورأى بهما كل شيء بالدنيا، وبرعايته لأخت الوالدة الكبرى، أمُّه، رعاية يغطيها بعينيه، حتى رحلت خالتي راضية عنه وعن اخوانه وأخواته..
نحن نرى أمنا قريبة لله كثيرا، وكانت وهي تترحم عليه تقول: "ابني الحبيب عبدالله يغبط على قربه لربِّه".
إذا يا حبيبي عبدالله أمي تقول عنك ذلك.. فليتك تخبرني ما مدى قربك لله؟
ولعلك الآن يا حبيبي، بأمر الله جلّ وعلا، في روضٍ مزهر.
وبرجاء الملتقى حبيبي عبدالله فإني لن أودعك.. وسأكتفي بمكابدة الشوق إليك.
اخوك المشتاق،
نجيب عبدالرحمن الزامل
الخميس، 9 فبراير 2017
أربعُ سنوات ونحن معًا
أربعُ سنوات ونحن معًا
لماذا ينبغ بعض القياديين؟
لأنهم يملكون الشخصية الجيدة، والجمالية الأخلاقية، ولأنهم يملكون الثقة وقت الأزمات والصعوبات في المرور مع من يشرفون عليهم ببراعة من أنفاق هذه المُلمّٓات والتواءاتها.
وبمقدرتهم مراقبة ومعرفة نقاط الضعف والقوة في من يعملون معهم وفي أفراد ومجموعات المجتمع العام.
وهم يملكون القدرة النادرة على لجم الغضب والاندفاع بدواخل أنفسهم فيبدون خارجا كسطح البحر الرهو وفي الأعماق تضطرم أمواج مكبوحة، فتصفى رؤيتهم وتتجلى أفكارهم في اتخاذ القرارات السريعة الصحيحة في المواقف الحاسمة.
هؤلاء القادة النابغون يمتلكون أمرًا بغاية الحساسية وهي ادراكهم لذكاء الشارع، أو ذكاء رجل الشارع، فتنطلق رؤاهم من احترام ذلك الذكاء، فأكبر أخطاء القياديين الآخرين تحجيمهم لذاك الذكاء فتفاجئهم قرارات يأخذونها برودد أفعالٍ ضدها تربكهم وتربك إدارتهم،
القادة النابغون يمكن أن يوجدوا أمام زحام الجماهير، أو بين آلاف التقرير وبحس تلقائي يستطيعون بمسح بسيط أن يتبينوا الأرضية التي يجب أن يقفوا عليها أو المنصة التي يجب أن ينطلقوا منها.
وأهم صفات القادة النابغين الانضباط الشديد واحترام الوقت، فالكونُ كله مبنيٌّ على هندسة الوقت والزمن، وهذه أجل الصفات وتاجها.
عشنا معك يا أميرنا الحبيب سعود بن نايف بن عبدالعزيز أربع سنوات.. خلالها عرفنا معنى القائد النابغ.
والسلام
نجيب عبد الرحمن الزامل
السبت، 4 فبراير 2017
رسالة لابنتي
رسالة لابنتي
الرسالة الثانية والستون
حبييتي:
هناك غفوة تأتي من دواخلنا، فننسى أصحابًا،
أو ننسى جميلاً أو معروفًا، أو ننسى مناسبةً لحبيب، أو نتناسى الوصل العائلي، ونتناسى شيئا من القيم والأخلاق، ونتناسى اللطف الحلو المذاق.
ونتناسى بناء ذواتنا وتطويرها في القراءة والاطلاع.
ونتناسىالإيمان بالعمل، وأنه لا تنفعنا إلا أعمالنا.
لذا علينا يا حبيبتي أن نفتح الباب على الطابق الداخلي في بنائنا الذاتي، ونزيل ما علق بجدرانه من آثار الغفوة الداخلية.
أنزلي لطابقك الداخلي ونظفي حوائطه لتعود بيضاء لامعةً كما كانت في البدء والأصل.
واصلي عملية التنظيف في قاع أرضه ليكون براقا صافي النظافة.
ورتبي محتوياته ليكون في الرفوف العليا كل القيم الجميلة والسلوك الراقي.
ثم افتحي نوافذه، ليدور في المكان الهواء نقيا رقيقا، وليتدفق الضوء فيطهّر وينير بيت نفسك الداخلية.
وحينها ستجدين أنكِ صرت خفيفة تحلقين بمجازات الجمال والسعادة والرضا.
ولا تنسي أني أحبك.
بابا
الثلاثاء، 24 يناير 2017
أبناء المقيمين هل يحملون نفس ولاءنا؟
أبناء المقيمين هل يحملون نفس ولاءنا؟
يسأل السيد حامد الحربي:
لقد أشرتَ بكلمتك بجامعة الفيصل بمعرض حديثك عن الولاء في الأنثروبولوجيا، وبودي لو تعرفني عليه تفصيلا؟
كلا، حبيبنا حامد، تفصيلا هذا مبحث يأكل مجلدات. ولكني سأستعرض لك بسرعة المعنى، وهو رأي أراه أنا ولا يعني أنه الصحيح. اعتبره من سائر القول واعْمِلْ به، وقرائي، الأحباب فكركم.
وكنت نتكلم وقتها كما أذكر بنادي أدبي الأحساء وليس بجامعة الفيصل إذا كنت تقصد تلك التي بالرياض، بمناسبة مبايعة للملك سلمان بن عبد العزيز عاهل البلاد.
أنظر أن ولاء الإنسان لوطنه ينشأ بحكم الاعتياد، والاعتيادُ أمرٌ لو انتبهنا له قد يكون من أول وأهم أسس الولاء او الحب. بمعنى لو نشأ ولدٌ من صغره عند عائلة وهو لا يمت لهم بصلة بيولوجية كتبنٍّ أو غيره، فإنه سيحب وينتمي ويكنّ الولاءَ لهذه العائلة كما لو كان ابنهم البيولوجي، وحتى لو فرضنا أن بعد عشرة أو عشرين من السنين تعرف على عائلته البيولوجية لربما فضل أن يستمر مع العائلة التي "اعتادها" أي نشأ بأحضانها منذ وعي على الدنيا.
إذن الولاء الوطن ينشأ أولا وتأسيسا بحكم العادة، وهذا يجعلنا نفكر بأبناء المقيمين معنا من العرب والأجانب الذين ولدوا على أرضنا، هل هم يحملون نفس الولاء للوطن كما نحمله نحن الأصليون؟ مبحثٌ يطول، ولكني أميل أنه نعم يحملون ذات الانتماء في الظروف "المعتادة" إن لم تتدخل ظروفٌ أخرى. ودولٌ كثيرة متقدمة منحت جنسياتِها للمولودين على أرضها وعاشوا بها، وبعضهم فقط لكونهم ولدوا على أرضها، وهذه السياسات الآن تتعرض لإعادة تقييم لما استحدث في المشهد العالمي من ولاءاتٍ أخرى أما دينية أو حزبية.
وهذا الذي سميناه الاعتياد هو المظلة الشعورية، وهي تظل أمرًا شعوريًا مهمًا آخر وهو "الألفة"، بحكم التعارف والتواصل والاطمئنان، والألفة تقود للمحبة، والمحبة تقود للدفاع عمن نحب.
الولاءُ أظهر ما ظهر في الأدب والفكر، فوجدنا في أطمار التراث العالمي من كهوف فرنسا والسويد وما بين النهرين وبعض المناطق التي عثر عليها الأركيلوجيون في المملكة والبحرين وعمان والأردن ومصر، والهند، وشمال أفغانستان على قصائد محفورة وقصص أسطورية وملاحم تفصح عن حب الوطن والقبيلة والعشيرة، وحتى مجموعات الصيد في سهول السافانا.
وأيضا موضوع يستحق التأمل وهو الشعور الحماسي الذي نسمعه في القصائد والأناشيد الوطنية للدول الأخرى، هل نهتزّ لها بوجدانٍ عميقٍ لكون القصيدة أو الأنشودة أثرت فينا كشيءٍ مستقل لا علاقة لها بأي وطن، وإنما أمر وجداني صرف؟ أم أننا نسقطها على أوطاننا؟
فقُلْ لي: من لا يهتز وجدانه وطنيا وهو يسمع هذه الأبيات من شوقي؟:
وطني لو شُغِلتُ بالخلدِ عنه نازعتني إليه في الخُلْدِ
نفسي
لا أظن أن خليجيا أو مغاربيا أو مشرقيا عربيا لا يهتز قلبه لهذا البيت، هل لأن حب مصر انتقل إليه؟ أم لأنه أسقط كلمة "وطني" على وطنه؟
.. أو، لأن السعودية ومصر وطنٌ واحدٌ، ويجب ألا يفترقا؟!
نجيب عبدالرحمن الزامل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)